يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

أول مدونة

05 يناير 2010 - 23.09:17
مائدة مستديرة حول حماية الأطفال من كل أشكال العنف
 انسجاما مع ما جاء به المخطط ألاستعجالي وخاصة المشروع 5 الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الهذر المدرسي.وبناء على الشراكة الموقعة بين نيابة التعليم بتطوان وجمعية البحث النسائي للتنمية والتعاون في موضوع حماية الأطفال من كل أشكال العنف .نظم  يوم الخميس 31/12/2009 بملحقة سيدي إدريس لقاء مفتوح مع الدكتورة أمينة بركاش متخصصة في العلاج النفسي في موضوع ً تطوير الوظيفة داخل المدرسة كمؤسسة .حضره مجموعة من الأساتذة إضافة إلى الأطر الإدارية والجمعيات المهتمة بالظاهرة.في البداية عبر الجميع عن أرائهم لهذه الظاهرة حيث اعتبرها البعض بأنها سلسة من العقوبات الجسدية والمعنوية المستخدمة في تربية الأطفال والتي تؤدي بهم إلى حالة من الخوف الشديد والقلق الدائم  تؤدي إلى  العطالة النفسية التي تنعكس سلبا على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي واللجوء إلى سلسلة من مواقف التهكم والسخرية والأحكام السلبية إلى حد إنزال العقوبات الجسدية المبرحة بالطفل. بينما البعض يراها في اكتضاض المواد الدراسية وعدد التلاميذ في القسم . في حين اعتبرها الاخرون بأنها وسيلة يعتمدها من اجل توجيه الأطفال وتربيتهم وفقا لنموذج اجتماعي وأخلاقي. وحسب الدكتورة هي كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسياً. أو السخرية والاستهزاء من الفرد او فرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة وأنه كلما حاول المتخصصون  تقيم هذه ظاهرة في إطار المدرسة فانه من الخطأ بمكان فصلها عن المركبات المختلفة المكونة لها حيث أن للبيئة جزءاً كبيراً من هذه المركبات.ذلك بأن الظاهرة تعود إلى أسباب اجتماعية ونفسية وثقافية متنوعة تدفع إلى ممارسة ذلك الأسلوب.أما في الجانب التربوي الذي ركزت عليه المناقشة  فتتمثل في: - عدم التعامل الفردي مع التلميذ، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل القسم.- عدم تقدير التلميذ  كإنسان له احترامه وكيانه.- عدم السماح للتلميذ بتعبير عن مشاعره فغالباً ما يقوم المعلمون بإذلاله وإهانته..- التركيز على جوانب الضعف للتلميذ والإكثار من انتقاده.- الاستهزاء بالتلميذ والاستهتار من أقواله وأفكاره.- عدم الاهتمام بالتلميذ وعدم الاكتراث به مما يدفعه إلى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.ولهذا يجب النظر في المشكل من ثلاثة زوايا  الضحية .الجلاد .والسياق.ويبقى البدل هو خروج الطفل عن القوانين المدرسية القديمة والمعقدة وذلك بالبحث في الوسط الذي تعيش فيه الأسرة و الاتصال الدائم بين المدرسة والأسرة وإقامة ندوات تربوية خاصة بتنشئة الأطفال. وربط المدارس بمركز الرعاية الاجتماعية والنفسية أو على الأقل مشرف اجتماعي في كل مؤسسة .

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1/aCAIE-aOEIiNE-Iaa-IaCiE-CaAOYCa-aa-sa-AOsCa-CaUaY-b1-p4.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)