<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>أول مدونة : أول مدونة</title>
		<link>http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1.htm</link>
		<description>مدونتك الأولى</description>
		<lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 01:32:56 GMT</lastBuildDate>
		<ttl>10</ttl>
		<image>
			<title>أول مدونة : أول مدونة</title>
			<url></url>
			<link>http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1.htm</link>
		</image>
	<item>
		<title>الهدر المدرسي يتفاقم بالمغرب</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2010-01-06T23:01:28Z</pubDate>
		<description>&lt;div&gt;&lt;br /&gt;تعد الأمية والانقطاع عن الدراسة إحدى أهم الاختلالات الكبرى التي يعاني من النظام التعليمي في المغرب، كما أشار إلى تقرير البنك الدولي الأخير، إذ تصل نسبتها إلى نحو 40% حسب الإحصاءات الرسمية، بما مجموعه نحو 9 ملايين مغربي، بينهم أكثر من مليون طفل يتراوح عمرهم بين 9 و14 سنة خارج المدرسة، لا يعرفون القراءة والكتابة، ناهيك عن قرابة 370 ألف طفل آخرين ينقطعون يغادرون المدرسة سنويا، لسبب من الأسباب، وهذا يمثل الوجه الآخر للإشكالية، أي مساهمة الانقطاع المدرسي في اتساع دائرة الأمية بالمغرب، وبالرغم من الجهود المبذولة، لا زال هذا العطب الجوهري المتمثل في الأمية يشكل عائقا أساسيا في مسيرة المغرب التنموية، فما هي أسباب هذه المعضلة الاجتماعية؟ وما مظاهرها؟ وكيف السبيل إلى التخلص منها؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واقع مقلق &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من بين توصيات البنك الدولي للخروج من أزمة التعليم، هناك تلك المتعلقة بضرورة رسم طريق جديدة للتغلب على معضلة الأمية في المغرب، وباقي دول المنطقة العربية، ذلك لأن نسبة الأمية في المغرب تصل حسب آخر الإحصائيات الرسمية إلى نحو ما يفوق 38%، وهي نسبة لها تكلفة اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية لا تتصور، ففي سنة 2004 خصّصت الدولة ميزانية قدرها نحو 88,2 مليون درهم، ثم رفعتها إلى 93 مليون درهم سنة 2006 ثم ,2007 وبالرغم من ذلك، لم تستطع الحكومة محو أمية سوى 1.645.150فردا بتعاون بين الوزارة والجمعيات الشريكة والمقاولات. وبخصوص الموارد البشرية فقد تم تكوين 34294 فردا في التربية غير النظامية سنة 2005/.2006 وتطمح الحكومة الوصول إلى ربع مليون سنة ,2007 عن طريق التربية غير النظامية، وكذا الوصول إلى هدف محاربة أمية مليون شخص كل سنة، غير أن هذا بقي إلى اليوم مطلبا بعيد المنال. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الإشكال الأكبر ليس في أمية الكبار فقط، بل في أمية الصغار، حيث يساهم الرسوب والانقطاع عن الدراسة السبب الرئيسي في اتساع دائرة الأمية، واستفحال خطورتها، ذلك أن ثمة مليونين ونصف المليون من الأطفال ممن هم في سن التمدرس، يعيشون خارج المدرسة، وهؤلاء يحتاجون قبل غيرهم، إلى إعادة الإدماج في التربية غير النظامية، إلا أن ذلك لم يتحقق، ولم تطلق الحكومة أية مبادرات فعالة وجادة بشأنه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتصر التعليم الابتدائي قائمة المؤسسات التي يغادرها الأطفال، بنسبة تجاوزت 6% في السنة الدراسية ,2006 وهو ما يشكل صفعة قوية لجهود الحكومة في تعميم التعليم في التعليم الأولي والابتدائي، وتعد الفتيات أولى ضحايا هذا الهدر بنسبة تصل إلى 58,4%، وأطفال البادية بنسبة 80%، و40% من الأطفال المغادرين يحترفون الآن مهنا مختلفة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الواقع المقلق للأمية يزداد تعقيدا إذا علمنا أنه قطاع مشتت، والمتدخلون فيه متعددون دون أن تجمع بينهم استراتيجية محددة وواحدة، ناهيك عن ضعف التأطير والتكوين التربوي، وارتفاع نسبة الهدر والتسرب المدرسي لتصل إلى نحو 20 في المائة، وانخفاض جودة التكوين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكلفة مرتفعة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتيجة الأمية والانقطاع المدرسي، وتكلفتها على الاقتصاد الوطني، بلغت الخسائر حوالي نصف نسبة دخله السنوي، أي ما يقارب 2,8 مليار درهم، حسب دراسة أنجزتها كتابة الدولة المكلفة بمحو الأمية بتعاون مع اليونسيف حول &#039;&#039;الانقطاع عن الدراسة بالمغرب&#039;&#039;، التي كشفت أيضا أن كل طفل يقضي سنة في المدرسة، فهو يساهم في رفع مستوى الدخل بـ 12,7%. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن ارتفاع تكاليف الأدوات المدرسية بالنسبة للأسر المغربية التي تعاني من ارتفاع الأسعار، إحدى أسباب الهدر المدرسي، حسب الدراسة، إذ إنها تستنزف حوالي 10% من الدخل الأسري، أي ما قدره نحو 1200 درهم للطفل الواحد في السنة الدراسية الواحدة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإلى جانب الأدوات المدرسية هناك أيضا تكاليف التسجيل من تأمين وتصوير وتسجيل وواجب الانخراط في جمعيات الآباء والأولياء، فضلا عن دروس الدعم الليلية والأسبوعية والشهرية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الوضعية المرتفعة لتكاليف الدراسة، تفرغ شعار مجانية التعليم الذي نص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين من كل مضمون، لأن أداء الأسر قائم فعلا، وإن كان يتعذر على شريحة كبيرة أخرى، هي التي يعدّ أبناءها مهددين في مسار دراستهم، وبالتالي تحول الانقطاع المدرسي إلى نزيف مستمر، يربك السياسات المتبعة، ويفرغها من كل محتوى، الأمر الذي يتطلب بلورة إجراءات عملية وعاجلة لتجاوز الوضع القائم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل من مخرج؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى المهتمون أن الانقطاع المدرسي يعد أهم مؤشر على فشل المدرسة المغربية، غير أنهم يربطون ذلك أيضا بفشل الأسر، ذلك أن &#039;&#039;الفشل المدرسي لا ينفصل عن فشل الأسرة&#039;&#039;، وأهم مصدر لفشل الأسرة هي الأمية، التي تتحول إلى عائق أمام التلميذ ذاته، ومن تم التعارض بين المدرسة والأسرة، وهكذا يجد التلميذ نفسه في وضعية اضطراب حدّ المأساة، ومن هنا ضرورة تفعيل دور التلاميذ أنفسهم في محاربة الأمية داخل أسرهم، لأن ذلك من شأنه أن يساهم في تغيير نمط العلاقة بين الآباء والأبناء، كي تصبح منتجة من جهتين. والتوسل في ذلك بمؤسسات اجتماعية مختلفة، أولها المسجد، وضرورة انخراط الفقهاء والدعاة في هذه الوظيفة على أساس أنها قضية دينية، لأن المعرفة شرط أساسي في أداء العبادة الصحيحة، إضافة إلى إحداث قناة تلفزية خاصة لمحاربة مختلف الأميات الموجودة، وليس محاربة أمية معرفة القراءة والكتابة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حين يذهب آخرون إلى إعادة النظر كليّة في السياسة المنتهجة على هذا المستوى، ابتداء من توحيد المتدخلين في قطاع قائم بذاته، يتوفر على إستراتيجية وطنية في هذا المجال، تجمع شتات الملف الموزع على أكثر من قطاع. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جريدة التجديد 8/3/2008&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1/CaaIN-CaaINOi-iEYCa-ECaaUNE-b1-p6.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>مائدة مستديرة حول حماية الأطفال من كل أشكال العنف</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2010-01-06T00:09:17Z</pubDate>
		<description>&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;انسجاما مع ما جاء به المخطط ألاستعجالي وخاصة المشروع 5 الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الهذر المدرسي.وبناء على الشراكة الموقعة بين نيابة التعليم بتطوان وجمعية البحث النسائي للتنمية والتعاون في موضوع حماية الأطفال من كل أشكال العنف .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;نظم&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;يوم الخميس 31/12/2009 بملحقة سيدي إدريس لقاء مفتوح مع الدكتورة أمينة بركاش متخصصة في العلاج النفسي في موضوع ً تطوير الوظيفة داخل المدرسة كمؤسسة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;حضره مجموعة من الأساتذة إضافة إلى الأطر الإدارية والجمعيات المهتمة بالظاهرة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;في البداية عبر الجميع عن أرائهم لهذه الظاهرة حيث اعتبرها البعض بأنها سلسة من العقوبات الجسدية والمعنوية المستخدمة في تربية الأطفال والتي تؤدي بهم إلى حالة من الخوف الشديد والقلق الدائم&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;تؤدي إلى &lt;span&gt; &lt;/span&gt;العطالة النفسية التي تنعكس سلبا على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي واللجوء إلى سلسلة من مواقف التهكم والسخرية والأحكام السلبية إلى حد إنزال العقوبات الجسدية المبرحة بالطفل. بينما البعض يراها في اكتضاض المواد الدراسية وعدد التلاميذ في القسم . في حين اعتبرها الاخرون بأنها وسيلة يعتمدها من اجل توجيه الأطفال وتربيتهم وفقا لنموذج اجتماعي وأخلاقي.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;وحسب الدكتورة هي كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسياً. أو السخرية والاستهزاء من الفرد او فرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة وأنه كلما حاول المتخصصون &lt;span&gt; &lt;/span&gt;تقيم هذه ظاهرة في إطار المدرسة فانه من الخطأ بمكان فصلها عن المركبات المختلفة المكونة لها حيث أن للبيئة جزءاً كبيراً من هذه المركبات.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;ذلك بأن الظاهرة تعود إلى أسباب اجتماعية ونفسية وثقافية متنوعة تدفع إلى ممارسة ذلك الأسلوب.أما في الجانب التربوي الذي ركزت عليه المناقشة &lt;span&gt; &lt;/span&gt;فتتمثل في:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;- عدم التعامل الفردي مع التلميذ، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل القسم.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;- عدم تقدير التلميذ &lt;span&gt; &lt;/span&gt;كإنسان له احترامه وكيانه.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;- عدم السماح للتلميذ بتعبير عن مشاعره فغالباً ما يقوم المعلمون بإذلاله وإهانته..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;- التركيز على جوانب الضعف للتلميذ والإكثار من انتقاده.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;- الاستهزاء بالتلميذ والاستهتار من أقواله وأفكاره.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;- عدم الاهتمام بالتلميذ وعدم الاكتراث به مما يدفعه إلى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;ولهذا يجب النظر في المشكل من ثلاثة زوايا &lt;span&gt; &lt;/span&gt;الضحية .الجلاد .والسياق.ويبقى البدل هو خروج الطفل عن القوانين المدرسية القديمة والمعقدة وذلك بالبحث في الوسط الذي تعيش فيه الأسرة و الاتصال الدائم بين المدرسة والأسرة وإقامة ندوات تربوية خاصة بتنشئة الأطفال. وربط المدارس بمركز الرعاية الاجتماعية والنفسية أو على الأقل مشرف اجتماعي في كل مؤسسة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1/aCAIE-aOEIiNE-Iaa-IaCiE-CaAOYCa-aa-sa-AOsCa-CaUaY-b1-p4.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الزمن البيداغوجي</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2010-01-05T23:57:58Z</pubDate>
		<description>من بين المتغيرات الأساسية والجوهرية التي تظل مهمشة أو مغيبة في التدبير البيداغوجي لنظام التربية والتكوين:متغير الزمن؛ سواء من حيث علاقته بهندسة وتخطيط المنهاج التربوي( المناهج والبرامج والكتب المدرسية واستعمالات الزمن المدرسية والعمل الديداكتيكي والتربوي المباشر…)أو بالتنظيم والتدبير الإداري لعمل أطر التربية والتكوين عامة.نقصد بالتحديد: ماهي الاختيارات والمبادئ المعتمدة في تحديد الزمن البيداغوجي للسنة الدراسية، وللمواد المدرسة، ولساعات عمل المدرسين على وجه الخصوص؟هل تدبير وتحديد الزمن البيداغوجيي في مدرستنا المغربية يخضع لظوابط ومعايير بيداغوجية علمية وموضوعية؟أم لضوابط وغايات تنتمي لزمن غير الزمن البيداغوجي الموضوعي، قد يكون زمنا تقنيا أو اقتصاديا أو إيديو-سياسيا؟ الإجابة الدقيقة و الأكثر موضوعية تحتاج إلى دراسات نظرية وميدانية عميقة وأكثر تدقيقا، لذا فإن مقاربتنا هذه لموضوعة الزمن البيداغوجي، لا تعدو أن تكون مجرد محاولة لبسط بعض الملاحظات، وإثارة بعض الأسئلة، لتسليط الضوء على متغير بيداغوجي يظل غير مفكرفيه ومهمشا في منظومة التربية والتكوين. *مفهوم الزمن: بشكل مبسط وعام يمكن تعريف الزمن كمدة معينة يستغرقها فعل أو حدث ما،أو كبعد يمثل تعاقب الأفعال والأحداث. وعليه فإن الفعل /الحدث البيداغوجي قابل للقياس بوحدات زمنية، أو بتعبير آخر، يمكن ترجمة البيداغوجي إلى&amp;quot; كم زمني&amp;quot; معين، حيث إن كل متغير تربوي/بيداغوجي/ديداكتيكي(وقد يكون متوقعا أو غير متوقع) يستغرق زمنا معينا.فهل الزمن البيداغوجي الرسمي يعبر بدقة قياسية موضوعية عن الزمن البيداغوجي الموضوعي؟ الزمن التقني والزمن البيداغوجي الموضوعي في بحثنا عن مفهوم الزمن وكيفية تدبيره في أهم وثيقتين رسميتين(الميثاق الوطني للتربية والتكوين والكتاب الأبيض)عثرنا على المعطيات التالية: في الدعامة الثامنة من الميثاق،والتي تتطرق إلى استعمالات الزمن والإيقاعات المدرسية والبيداغوجية،يتم تحديد السنة الدراسية في 34 أسبوعا كاملا،أي مايعادل1000ألى1200ساعة،والتي يمكن تعديلها حسب وثيرة الحياة المميزة للمحيط الجهوي والمحلي للمدرسة، وذلك تبعا لمسطرة محددة، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار عدة شروط، منها:مراعاة الظروف الطبيعية والسوسيو ثقافية والاقتصادية للسكان،احترام المميزات الجسمية والنفسية للمتعلمين في كل سنة دراسية،التنسيق بين التكوين بالمؤسسة التربوية وعالم الشغـل،تنظيم الأنشطة الموازية والتربية البدنية،الاستعمال الأمثل والتعدد الوظائف للتجهيزات التربوية.كما يمكن لسلطات التربية والتكوين أن تبحث في مبدإ تخفيظ عدد الساعات الدراسية الأسبوعية بالنسبة للتلاميذ، خصوصا في الابتدائي والإعدادي.(تهميش عدد ساعات عمل المدرسين؟!).إن هذه الدعامة من الميثاق تعبر عن الوعي بمفهوم الزمن وكيفية تدبيره بيداغوجيا في علاقته بالمتغيرات الفزيولوجية والنفسية للمتعلم، والمعطيات الطبيعية والسوسيو-ثقافية والاقتصادية لمحيط المدرسة.لكن الملاحظ،ونحن في بحر السنة السادسة من تطبيق الميثاق،لم يتم تفعيل معظم تلك الشروط السالفة الذكر التي يمكن لها أن تعطي للزمن البيداغوجي صبغته الموضوعية والواقعية،هذا من جهة، ومن جهة أخرى ،تبقى بعض الأسئلة معلقة،مثل:ماهي طبيعة العلاقة الديداكتيكية للمواد الدراسية بالغلاف الزمني السنوي؟هل هي علاقة بيداغوجية موضوعيةأم علاقة تقنية تدبيرية معطاة مسبقا، خصوصا إذا لاحظنا أن الغلاف الزمني للسنة الدراسية المعتمد في الإصلاح الحالي بقي تقريبا هو نفسه بالمقارنة مع النظام القديم؟هل تعتمد السلطات التربوية سواء المركزية ،أو الجهوية،أو الإقليمية ،أو المحلية على البحوث والدراسات النظرية والميدانية العلمية في تحديد الزمن البيداغوجيي؟هل لدينا تراكم معرفي مغربي في هذا النوع من المقاربات؟ وعلى أية أسس علمية تم تحديد السنة الدراسية في 34أسبوعا؟… الزمن البيداغوجي والديداكتيكي *الغلاف الزمني السنوي للمواد الدراسية: من خلا ل معاينتنا للغلاف الزمني العام للمواد المدرسة في التعليم الابتدائي، والوارد في الكتاب الأبيض، خرجنا بخلا صات إحصائية(تقريبية) للنسبة المئوية لكل مادة، في علاقتها بالغلاف الزمني السنوي لكل المواد الدراسية، وهي كالتالي: المواد الدراسية بعد معاينة هذه المعطيات الإحصائية، يمكن الخروج بالملاحظات/الأسئلة التالية: ما هي المعايير المعتمدة في توزيع الغلاف الزمني السنوي للمواد الد راسية بهذه النسبة أو تلك في سلم الأولويات الزمني؟هل هذه المعايير هي بيداغوجية وديداكتيكية محضة؟أم هي مجرد إجراء تقني لتكييف الغلاف الزمني للمواد حسب غلاف زمني معطى مسبقا؟أم انها محكومة بعدد المواد المحدد في كل مستوى دراسي؟أم أن الزمن البيداغوجي للمواد والسنة الدراسية يتحكم فيه بالأساس الزمن الاقتصاد التدبيري والزمن الإيديو-سياسي؟لماذا ، مثلا تحتل اللغة الفرنسية الصدارة(%28,15 ابتداء من السنة الدراسية الثالثة) متقدمة على اللغة العربية وعلى الرياضيات والتربية الإسلامية والنشاط العلمي وباقي المواد الأخرى؟!مع العلم أن أغلب الشعب المغربي يتكلم اللغة العربية بالدرجة الأولى، وهي اللغة الرسمية للبلاد، بالإضافة أننا ندعو في الميثاق إلى بناء الكفايات التي ستساهم في النهضة العلمية والاقتصادية للبلاد!كيف ذلك ومادة النشاط العلمي تحتل المرتبة السادسة والسابعة؟ّ!مع تسجيل الأهمية المعطاة لمادة الرياضيات(المرتبة الثانية والثالثة).هل يمكننا أن نخرج باستنتاج أساسي كون الزمن التقني والإيديو-سياسي سابق على الزمن البيداغوجي والعلمي ومتحكم فيه؟هناك عدة استنتاجات يمكن الخروج بها من الجدول الإحصائي السالف، ونكتفي بما سبق. *استعمال الزمن الخاص بالحصص الزمنية للمواد الدراسية: هنا سنقدم فقط مثالين يخص مادتي الرياضيات والفرنسية للمستوى السادس ابتدائي(حسب دليل الأستاذ)، والمهم هو إثارة بعض الأسئلة التي تخص الغلاف الزمني الأسبوعي للمواد الدراسية:تقدم مادة الرياضيات في 6 حصص في الأسبوع،45 دقيقة لكل حصة، بالإضافة إلى حصة سابعة تخصص للدعم والتقويم. أم المدة الزمنية لمواد الفرنسية،توزع كالتالي: تواصل وتعبير30-35 دقيقة،الصرف Conj40 د،معجمLexique 30 د،تعبير كتابي 40-45 د، مشروع Projet 40 د. هل تحديد زمن كل حصة دراسية تم اعتمادا على دراسات وتجارب بيداغوجية ميدانية؟ أم هي ، كذلك مجرد تكييف تقني للغلاف الزمني السنوي المعطى مسبقا حسب عدد المواد المقررة، وحسب أيام الأسبوع الدراسي، وحسب عدد ساعات عمل المدرسين كذلك؟ على مستوى العمل البيداغوجي الميداني والصفي، يشتكي جل المدرسين من قلة وعدم كفاية وموضوعية الغلاف الزمني المخصص لبعض المواد، خصوصا المواد الأساسية والبنائية، ومن كثرة المواد المقررة التي تشتت مجهود المدرسين وتركيز المتعلمين، وتنهك القوى العقلية والجسدية للمتعلمين أمام الكم الكبير للمعلومات والقيم والعمليات السيكو-عقلية المتنوعة والمختلفة. هل تم التفكير في الإشكالية الحقيقية لتدبير الزمن في الأقسام المتعددة المستويات، التي بدأت تتضاعف مؤخرا،حيث تصبح الحصة الزمنية المقررة مجرد نصف حصة لكل مستوى؟ ونفس الأمر بالنسبة للأقسام التي تعرف اكتظاظا متزايديا. هل يتم بالفعل مراعاة زمن التعلم وزمن التعليم والمتغيرات الديداكتيكية الجديدة التي تتطلبها بيداغوجيا الكفايات، والبيداغوجيا الفارقية، والبيداغوجيا التفريدية…وغيرها من المقاربات البيداغوجية المتمركزة حول المتعلم والكفايات ، خصوصا ونحن نعلم بأن متعلمنا المغربي في التعليم العمومي يعاني في أغلبه من الفشل الدراسي ، وتراجع المستوى الدراسي ، بالإضافة إلى العوائق المرتبطة بالتجهيزات الديداكتيكية الحديثة للمدرسة ، وبالمعوقات السوسيو-اقتصادية لمحيط المدرسة؛ هل يراعى هذا وغيره،عند هندسة وتخطيط الزمن البيداغوجي؟ *زمن التعليم وزمن الاقتصاد: كثيرا ما طالبت بعض النقابات التعليمية بتخفيض ساعات عمل المدرسين، وخصوص في الابتدائي، وفي الأغلب لاعتبارات بيداغوجية، على اعتبار أن التعليم هو عمل جسدي وعقلي-عصبي بالدرجة الأولى ،وبعض الدراسات العلمية أثبتت بأن العمل العقلي-العصبي أكثر إرهاقا وإنهاكا من العمل الجسدي. وهنا نطح سؤالا ظل مغيبا لعقود: لماذا هناك اختلاف وتفاوت في ساعات عمل مدرسي مختلف الأسلاك التعليمية؟ ما هي المعايير والأسس المعتمدة في ّذلك؟ هل هي بيداغوجية؟ هل لها علاقة بعدد المتعلمين والحجرات الدراسية؟ هل لها علاقة بالشواهد التعليمية والمهنية…؟؟! أم لها علاقة فقط بالتدبير المالي للمناصب المالية والميزانية العامة المخصصة للتعليم؟ حيث هناك علاقة دالة بين عدد ساعات العمل وعدد المدرسين والغلاف المالي لتدبير التعليم والمناصب. هل من الإنصاف البيداغوجي والاجتماعي أن يعمل مدرسو التعليم الابتدائي وحدهم، دون غيرهم من مدرسي باقي الأسلاك التعليمية، حوالي 29ساعة في الأسبوع؟ ومن المعروف أن التعليم الابتدائي أكثر إنهاكا وأكثرأهمية لما له من وظائف بنائية أساسية تؤثر على فعالية وجودة الأسالاك التعليمية اللاحقة.إنه يجب إعادة النظر في عدد ساعات عمل المدرسين وفق خصوصية مهنة التعليم، وضمانا للفعالية والإنصاف. إن صناعة مستقبل ونهضة أمة لا يتم انطلاقا من حسابات مالية وتقنية ضيقة لتحقيق التوازنات الماكر واقتصادية وذلك على حساب قطاع مجتمعي حيوي واستراتيجي كالتعليم. هناك مجالات أخرى يتم فيها هدر ونهب الأموال العامة هباء، ووجب إعمال سياسة الترشيد والتقشف أو المراقبة والعقلنة فيها، وقد تكون لوحدها كفيلة بتحقيق فائض ماكرواقتصادي وليس التوازن فقط. في الأخير، نشير إلى أن الزمن البيداغوجي لنظام التربية والتكوين، لا زال زمنا ماقبل-علميا، يهيمن عليه الزمن التدبيري التقني ذو الأهداف الاقتصادية التقشفية أوالتجارية(عدد الكتب المدرسية…)، والزمن الإيديولوجي السلبي.إننا في حاجة إلى إعمال العلم والمصلحة العليا للوطن، لتحديد زمن بيداغوجي حقيقي وموضوعي يراعي الخصوصيات البيداغوجية، أوالسيكواجتماعية، للمنهاج التعليمي وللمتعلمين، ولمحيط المدرسة، وللمدرسين، ولمتطلبات التنمية البشرية الحقيقية، ولنهضة وتقدم البلاد عامة./. &lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1/CaOaa-CaEiICUaIi-b1-p3.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>مدرسة النجاح في ظل المخطط ألاستعجالي</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2010-01-05T22:52:22Z</pubDate>
		<description>&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;عمدت وزارة التربية الوطنية إلى ابتكار مدرسة النجاح انطلاقا من تقرير المجلس الأعلى للتعليم سنة 2007 إضافة إلى تقارير البنك الدولي وتوصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين. والهدف منها هو انقاد المدرسة المغربية في خطة استعجالية وقد ركزت على ثلاثة ركائز وهي : الاجتهاد والتقويم والفعل ومع ذلك يبقى المفهوم غامضا عند الكثير خصوصا أن السؤال الذي يطرح .لماذا رفعت الوزارة هذا الشعار في هذه الظرفية بذات ؟ وما ذا تقصد بمدرسة النجاح؟ وكيف يمكن لها أن تتحقق؟&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;لقد أشار&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;الميثاق الوطني إلى هذه المدرسة&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;في المادة التاسعة من القسم الأول&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;ويهدف بها انفتاح المؤسسات على محيطها ثقافيا اجتمعيا تربويا اقتصاديا بيئيا وحتى سياسيا وذلك من اجل تحقيق الجودة المرجو منها إضافة إلى العطاء والابتكار والإبداع.وذلك بالنهوض بالحياة المدرسية &lt;span&gt; &lt;/span&gt;ماديا ومعنويا .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;إلا أن الوزارة اعتمدت في هذا على عدة مرجعيات التي أثارت الجدل لذا الكثير من المهتمين في الحقل التربوي من جملتها الأخذ بفكرة النظام التعاوني المدرسي التي ينادي بها&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;المربي الفرنسي فرينيه &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;Freinet&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; الذي ترفض نظريته في كثير من البلدان الغربية وأكثر من هذا انفراد الوزارة بتطبيق المشاريع دون إشراك الفاعلين الآخرين فكيف تدعي الوزارة بانفتاح المؤسسة على محيطة وهي منطوية على نفسها ؟ &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;إلا أن الوزارة وانطلاقا من المذكرة التي أصدرتها بتاريخ 20 ماي 2009 تحت رقم 73&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;ترى أن تحقيق مدرسة النجاح يرتكز على الحكامة القائمة على تحمل المسؤولية من أجل تحديد فعلي لحقوق وواجبات الفاعلين التربويين؛ و التوجيه وإعادة التوازن بين المسالك إضافة إلى التدخل المبكر في المسار الدراسي للطفل من أجل تفعيل أفضل لتكافؤ الفرص؛ و حفز المبادرة والتفوق والامتياز في الثانوية التأهيلية والجامعة والتكوين المهني؛ و توفير البنيات التجهيزية الكافية لمحاربة الاكتظاظ الصفي؛ و الرفع من جودة التعلمات المدرسية عن طريق تحسين التكوين، وتأهيل الفاعلين التربويين والإداريين؛ ولكن هل يمكن تحقيق في إطار البرنامج ألاستعجالي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://presse.men-blog.net/Aaa-aIaaE-b1/aINOE-CaaICI-Yi-Ua-CaaIOO-AaCOEUICai-b1-p2.htm</guid>
	</item>
	</channel>
</rss>
